كنت سابقاً قد تحدثت عن التواصل مع العملاء و أهمية تقسيمهم لنوعين: واحد لا يحب الاشتراك و أخر يعشقه. أما اليوم سأتحدث عن العميل المهتم بالاشتراك و أهمية إشراكه في العمل وعدم إهمال هذه الرغبة و ما الدواعي التي تستدعي إشراك عميل دون غيره في تصميم الموقع خطوة بخطوة.
معظم العملاء لا يعلمون شيئاً عن المراحل التي يجب أن يمر بها المصمم لإنشاء موقع هم فقط يعرفون ماذا يريدون ولكنهم يفتقرون للمعرفة العلمية لتحويل ما يريدون لتصميم ناجح.
بعيداً عن العملاء محبي الدردشة ستجد نفسك في بعض الأحيان وحيداً بلا أفكار أو اقتراحات من العميل من شأنها أن تعينك على تكوين صورة للعمل في ذهنك. وهنا تظهر أهمية إشراك العميل في أغلب مراحل العمل.
لأنك لم تكون فكرة واضحة عما يريده العميل قد تضطر لمراسلته كثيراً لتسأله عن بعض الأشياء وهل تتوافق مع رغبته أم لا وسيتم تعديل العمل عشرات المرات فقط ليقارب العمل النهائي الصورة المرسومة في مخيلة العميل. وستكون الصورة النهائية مشوهة ناهيك عن الوقت و الجهد الضائع الذي سوف يتم قضائه في عمل كل تعديل.
حاول أن تعطي عميلك فكرة مختصرة عما تحتاجه منه لإخراج العمل في أفضل صورة نهائية له.
كون قائمة سريعة تحوي أسئلة مباشرة عما تريده أن يوفره من معلومات عن موقعه الجديد.
لكن احذر فهناك بعض العملاء (خصوصاً العرب منهم) يعتقدون إنها دعوة لهم لإلغاء دورك كمصمم و التدخل بشكل أوسع في عملك فتجد نفسك قد تحولت لمجرد برنامج تصميم مواقع مُعدل و مُحسن تابع لأهواء العميل و يعمل عن طريق الأوامر الصوتية من العميل فقط.
وستكون النتيجة مروعة بدلاً من تصميم جميل ومريح وهذا هو النوع الذي سوف أتحدث عنه قريباً وكيفية التعامل مع العميل العنيد المتمسك بأفكار خاطئة.
هناك تعليقان (2):
[...] This post was mentioned on Twitter by Ahmed Hamouda and Ahmed Hamouda, Boubakr Nour. Boubakr Nour said: RT @AhmedHamouda: تدوينة جديدة - إشراك العميل في مراحل التصميم http://goo.gl/fb/a5MN [like it? RT it!] [...]
موضوع جداً راائع
وما أكثر العملاء النكديين الذين لا زالوا على اشكال المواقع القديمة
مشكور على المقالة الرائعة
وفي انتظار البقية
تحياتي
إرسال تعليق